إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014
إحتفالية الشارع السوري 2014

إحتفالية الشارع السوري 2014

دارت الأرض للمرة الثالثة، ولا تزال مرارة الدم تتخلل الهواء في بيوت السوريين، ولايزال الظلم يمسك أعناقنا بيد جديد كلّ مرة، وكأن الحرية حرام علينا، والقتل حلال عليهم.

كنّا نحلم في الذكرى السنوية الأولى للثورة أن يرحل الطاغية من حياتنا، لكننا اليوم أمام طاغية الشام، وطغاة جدد يحاربون معه صوت الحرية في رؤوسنا، الفن يهزم القمع، لذلك لابدّ من الاحتفال بالثورة التي واجهت الدكتاتورية العسكرية، وتواجه اليوم التطرف الديني أيضاً، لابدّ من الاحتفال بحلم الحرية الذي تعاقب عليه مدننا بالبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة.

تقيم احتفالية الشارع السوري دورتها الثالثة في كفرنبل- ريف إدلب، وتفتتح فعالياتها بعمل تركيبي، بعنوان “برزخ” للفنانة السورية هبة الأنصاري، ستعلّق فيه فساتين لأطفال مع أرجل أغنام في فراغ بيت مهدوم بفعل القصف. 30 فستان لأطفال يعيشون في عالم البرزخ، وهو أول عمل تركيبي يعرض في مكان عام داخل المناطق المحررة في سوريا.

وستعرض في فعالية “سينما الشارع” مجموعة أفلام وثائقية عن سوريا سيكون بعضها بمثابة العرض الأول للجمهور، إنتاجتها مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية خلال الثورة، في ثلاثة عروض في الهواء الطلق.

كما سيتم التعاون مع “مهرجان سوريا لأفلام الموبايل”  الذي ستطق دورته الأولى هذا العام إثناء الاحتفالية، ليشكل أرضية مفتوحة لحث الناس على تقديم  أرائهم ورؤواهم بطريقة ابداعية باستخدام كاميرات الموبايل، كجزء من علاقتهم اليومية مع محيطهم. ويسعى المهرجان إلى تشجيع صناع الأفلام، المحترفين والهواة عبر تقديم أرضية عرض تتنافس فيها الأفلام على جوائز عدة بإشراف لجنة تحكيم دولية، فضلاً عن إمكانية عقد عروض للأفلام في فضاءات متنوعة حول العام، وتقديم ورش عمل وتدريب مستمرة على مدار العام. ستنشر جميع التفاصيل المتعلقة بالمهرجان في الأيام القليلة القادمة في بيان خاص.

إضافة لحملة “الحرية… لا بد منها” للسنة الثانية، بالتعاون مع مشروع “عيش” في كفرنبل، وهي حملة للرسم على الجدران  وبخ أعمال غرافتي، إذ تم العمل على عبارات من القرآن الكريم، كعبارة: “لا إكراه في الدين”. وسيقدم الفنان معن كليدو معرض فسيفساء، فيه ٢٠ عمل ينسخ لافتات كفرنبل الشهيرة لتعلق في المدينة كأعمال خالدة، وبذلك تتحول اللافتات الورقية إلى أحجار قدم تدوم لعمر أطول.

تحاول احتفالية الشارع لهذا العام العمل في الفضاء العام الذي سرق من المجتمع السوري مرتين، بسبب النظام الذي هيمن على المجتمع من خلال تماثيل حافظ الأسد وصوره وأقواله في الشوارع والساحات والأسواق والبيوت، ومؤخراً على أيدي الكتائب العسكرية في سوريا بعد أن فرضت أعلام وشعارات على المجتمعات المحلية التي تسيطر عليها.

جاءت فكرة تنظيم احتفالية الشارع السوري لأول مرة في آذار ٢٠١٢، قدمت خلال عامين مجموعة فعاليات ثقافية وسينمائية داخل سوريا وفي مجموعة مدن وعواصم في أوربا. ومنذ مضي أول عام علی الثورة تنظم مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية احتفالا سنويا بذكری الثورة السورية.

إذ قدمت في السنوية الماضية فعاليات في الرقة، وتل أبيض، وجرابلس، ومنبج، والباب، وكفرنبل، إذ أرسل أهل جرابلس “شموع الحرية”، مئات الشموع لتطوف ليلاً على الفرات ، كرسائل سلام للمدن السورية المدمرة على الفرات، كالرقة ودير الزور.

احتفالية الشارع السوري في دورتها الثالثة من تنظيم مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية وبالتعاون مع إتحاد المكاتب الثورية في كفرنبل.

تفاصيل الفعاليات:

* برزخ “فن تركيبي”:

تتحرك الأرجل المسلوخة ببطء بفعل الريح الخفيفة التي تدخل شوارع كفرنبل، اللحم المسلوخ معلّق على أنقاظ منزل دمره القصف قبل عام في سوق كفرنبل، فساتين لأطفال مع أرجل أغنام وعيون سكان المدينة التي ستصادف فجأة مجموعة القتلى المعلقين بينهم.

الانقاض لبيت لم يبق من صاحبه غير ساقه، وجدوها ودفنوها، ٢٥ فستان لأشباح صغيرة من عالم البرزخ علقتها الفنانة هبة الأنصاري على الأنقاض، لتضع الناس اللذين يلعبون يومياً مع الموت، أمام عالم الموتى بطريقتها.

برزخ، يسير مع الموت في شارع واحد، ويستعمل لغة الأشلاء اليومية في حياة السوريين. ويمكن القول أنه أول عمل تركيبي يعرض في مكان عام داخل المناطق المحررة في سوريا.

* حملة “الحرية لابد منها”:

حملة للرسم على الجدران  وبخ أعمال غرافتي، تعمل هذا العام على عبارات من القرآن الكريم، كعبارة: “لا إكراه في الدين” . وستنفذ بالتعاون مع مشروع “عيش” في كفرنبل التي لونت مجموعة من جدران القرية سابقا.

سيتم تعليق مئات البوسترات في الشوارع والساحات، إضافة لمجموعة من اللوحات الجدارية، إذ تحاول احتفالية الشارع لهذا العام العمل في الفضاء العام الذي سرق من المجتمع السوري مرتين، بسبب النظام الذي هيمن على المجتمع من خلال تماثيل حافظ الأسد وصوره وأقواله في الشوارع والساحات والأسواق والبيوت، ومؤخراً على أيدي الكتائب العسكرية في سوريا بعد أن فرضت أعلام وشعارات على المجتمعات المحلية التي تسيطر عليها.

* مهرجان سوريا لأفلام الموبايل:

يبدأ التحضير لمهرجان سوريا لأفلام الموبايل خلال الشهر الجاري في الذكرى السنوية الثالثة للثورة السورية. وهو مهرجان يهدف لتشجيع المواهب السورية التي برزت خلال الثورة على مدى ثلاثة أعوام فيما يتعلق بتسجيل المواد المصورة على الهاتف المحمول كوسيلة للنشر أو التوثيق.

حيث يُفتح باب المشاركة بالأفلام للمهرجان في دورته الأولى بتاريخ ١٥ آذار(مارس)، ويغلق موعد التقدم بتاريخ ٥ آب (أغسطسس) ٢٠١٤. أما عرض الأفلام المرشحة للمسابقات والجوائز فسيكون في الفترة الممتدة بين ٦ أيلول (سبتمبر) حتى ١٠ أيلول (سبتمبر)، وذلك في الأماكن المحررة شمال سوريا من خلال عروض في الهواء الطلق وكذلك عبر الإنترنت على موقع المهرجان، مع إمكانية نقل الفعاليات لاحقاً لمهرجانات ومنابر أخرى في المنطقة والعالم.

وتتضمن مسابقة المهرجان، الذي يحمل شعار “في البدء كانت الكاميرا”، فئات مختلفة هي: مسابقة فيلم الدقيقة الواحدة التي تتضمن الأفلام التسجيلية أو الروائية أو التجريبية الفنية، ومسابقة الفيلم التسجيلي القصيرللأفلام التسجيلية التي تتراوح مدتها بين دقيقة و ١٢ دقيقة. إضافة إلى مسابقة الفيلم الروائي القصيروتتضمن الأفلام التسجيلية التي تتجاوز مدتها دقيقة واحدة، ومسابقة المواطن الصحفي للتقارير الصحفية والقصص الإخبارية شرط ألا تتجاوز ٣ دقائق، وكذلك جائزة لجنة التحكيم التي تُمنح لإحدى الأفلام المشاركة، حيث يحصل الفائز عن كل فئة من الفئات السابقة على جائزة 1000 دولار.

فضلاً عن مسابقة “عين المشاهد” التي تتيح لكافة الأفلام المشاركة من مختلف الفئات الترشح لجائزة تعتمد على تصويت الجمهور عبر الموقع الالكتروني أو عبر صفحة المهرجان، ويحصل الفائز بهذه المسابقة على جهاز موبايل بدقة عالية بالإضافة إلى معدات تصوير موبايل احترافية (عدسات-ـ ترايبوتـ ميكرفونات..، إلخ.). على أن تكون المواد المشاركة في كافة فئات المسابقة قد تم تصويرها من كاميرات هواتف محمولة.

وتتكون لجنة تحكيم مهرجان سوريا لأفلام الموبايل من عدد من السينمائيين وفناني الفيديو والصحفيين والمخرجين والناشطين العرب والسوريين. وسيعلن عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم أثناء إعلان النتائج وتسليم الجوائز للفائزين في ١١ أيلول ٢٠١٤.

هذا ويترشح الفائزون في المسابقات تلقائياً لحضور ورشة عمل حول استخدام الموبايل لأغراض فنية ستعقد في تركيا في مرحلة لاحقة، وسيجري التدريب على استخدام الموبايل في السينما، وكذلك لتطوير مشاريع موجودة مسبقاً لدى المتقدمين.

ويُشار إلى أن الأفلام المصورة عبر عدسات الهواتف المحمولة باتت سمة من سمات الثورة السورية، وفجرت طاقات شبابها، كما وشكلت إحدى أهم وسائل النضال السلمي لتكون نموذجاً يحتذى به ويتم تدارسه في كبرى الجامعات في عدة بلدان حول العالم.

* سينما الشارع:

سيكون العرض في فضاء داخل كفرنبل، ولن يتم الإعلان حالياً عن موقعه.

 من قائمة الأفلام:

– “أكره الأسود”:

يتناول عالم تكرير النفط بطرق بدائية، الذي نتج عن الانفلات الأمني في المناطق النفطية  وأدى لنشوء دورة اقتصادية ناتجة عن استخراج النفط وتكريره وبيعه من قبل كتائب العسكرية والفلاحين في القرى المحيطة بالآبار.

لجأت مجموعات من المزارعين بعد استحالة الزراعة في السنوات الأخيرة، بسبب الجفاف وظروف الحرب، إلى تكرير النفط الخام بطريقة بدائية، دون أن تراعي أثار هذا العمل على مستقبل الزراعة في المنطقة، وما قد يسببه ذلك من كوارث بشرية وبيئية.

يقدم الفيلم  مراحل عملية استخراج النفط الخام، و بيعه، ونقله، و تكريره،  والتحولات التي نتجت عنه على حياة الناس، الفيلم القصير لعبد الله حكواتي ومحمد نور مطر، من إنتاج مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية.

– “يابيتي يابويتاتي”:

ليس اللجوء أكبر مشاكل محمد وسوريه الحره وشفاء، وهم أطفال سوريين لاجئين في أحد قری البقاع الغربي في لبنان، بل تكمن كل معاناتهم اليوم حول ذكرياتهم الحاضرة دوما عن ماشاهدوه في سورية وعمن تركوا خلفهم من أصدقاء وحارة وبيت جميل، فيلم قصير لعمرو خيطو من إنتاج مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية.

– “لافتة”:

عن مدينة كفرنبل في شمال غرب سورية، التي استطاعت أن تلخص الثورة السورية عبر لافتاتها، وضعت تلك اللافتات، كفرنبل، المدينة السورية المنسية، على خارطة وتاريخ سوريا كنقطة علام، وفي ذات الوقت لخصت تلك اللافتات يوميات ولحظات الثورة المركزية، من منا يعلم مثلا حقيقة ما عاناه ويعانيه أهل كفرنبل على مدى عامين من الثورة؟ أو كيف هي أوضاعهم والتطورات التي جرت وطرأت عليهم وعلى مدينتهم خلال الثورة؟ أسئلة يحاول فيها فيلم “لافتة” إلقاء الضوء عليها ووضعها أمام الفكرة المجردة عن “كفرنبل-اللافتة”، وهو من إخراج خالد عبد الواحد، وتصوير عبسى سميسم، الفيلم من إنتاج مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية، وكياني للفنون السمعية والبصرية، العرض الأول كان على قناة “العربية” آذار ٢٠١٣. مدته: ٢٢:٤٥ دقيقة. عام الانتاج: ٢٠١٣.

–  “شوارعنا….احتفال الحرية”:

يصور شهادات لناشطين شاركوا وعايشوا لحظات مهمه في تاريخ السنة الاولى من الثورة، بدءا من مظاهرة الجامع الاموي بدمشق ومرورا بمدن درعا وحمص وحماه والسلميَة. ليلخص عام من الثورة السورية.

تم عرضه على قناة العربية في الذكرى الثانية للثورة السورية في آذار ٢٠١٣.

عمل عليه المخرج الشهيد باسل شحادة ليعرض في الذكرى السنوية الاولى للثورة “احتفالية الشارع السوري”، وأدت مشاكل تقينه إلى عدم إكماله وعرضه في تلك المناسبة.

الفيلم من إخراج: الشهيد باسل شحادة. و إنتاج مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية، و مشروع كياني للفنون السمعيه البصرية.

– “سقط الكابوس هنا”:

عن رحلة البحث اليومية عن صاروخ السكود الذي يسقط في الليل على مدينة الرقة ، يعرض الفيلم لحظات الذعر والموت والدمار التي يخلفها، والتي تشبه الكوابيس بقسوتها وسروياليتها. الفيلم لـ ميزر وعامر ومحمد نور المطر.الفيلم من إنتاج مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية، مدته: ٠٣:٥٢ دقيقة. عام الانتاج: ٢٠١٣